Search

التحرير من عبودية الخطية

هناك قول مأثور وحق للغاية:


"تأخذك الخطية إلى أبعد مما تريد؛ تبقيك أطول مما تريد؛ وتكلفك ثمنا أكثر مما تستطيع".

آثار الخطيئة لها تأثير تدريجي تصاعدي وضار على حياتك. ربما تعرف هذا مسبقاً، أليس كذلك؟


يمكن مقارنة هذا الضرر البطيء والثابت في حياتك بتسلق تل طويل بحقيبة ظهر على ظهرك.

تبدأ بصخرة واحدة في حقيبة ظهرك.أنت شاب وقوي، وأنت واثق من أنه يمكنك حمل هذا الثقل إلى أعلى التل معك. بدون جهد حتّى!


دائما ما تبدأ لذة الخطيئة بهذه الطريقة. "ليس هناك أي مشكلة!" يمكنك أن تقول. "يمكنني التعامل مع هذا!"

لكن ما لا يخبرك به الشيطان هو أن الخطايا الصغيرة ستنمو لتصبح خطايا كبيرة.


عندما تبدأ التسلق بصخرة واحدو في حقيبة ظهرك ، تجد أن الخطية مثل رجل ضخم ينتظرك على طول طريق ... وهو يحمل صخرة. تقابله بصخرة جديدة في يده على مسافة كل مائة متر.


عندما تلعب بـالخطية، يبدو الأمر كما لو أنك مضطر للتقدم نحو قمة التل... مظيفاً صخوراً إلى حقيبة ظهرك، حتى تنهار تحت وطأة الحمل الثقيل.


في البداية، كانت الأمر ممتعاً و مثل مغامرة. محفوفة بالمخاطر، ومليئة بالإثارة!

إلى حين تسقط.لكن أدرك هذا! الخطية ليست مجرد حقيبة ظهر يمكنك خلعها وتفريغها….


الخطيئة هي متشبثة بك. لا يخبرك الشيطان بهذا الجزء.الخطية لديها القوة. أنت تخبر نفسك أنه يمكنك التخلي عنها في أي وقت تريد ... لكن لا يمكنك ذلك. لو كنت قد أحضرت سكينًا معك لكنت قد قطعت أحزمة هذه الحقيبة الثقيلة بالخطية لكي تحرّر نفسك، أليس كذلك؟


يعدك الدين المزيف بمثل هذا السكين. في الحقيقة، الناس اليائسون يتدربون من مهدهم إلى قبورهم، إذا ما أصبحوا مثقلين بثقل الخطيئة ... سوف يسلمهم الدين الأداة التي يحتاجون إليها لفك و تحرير أنفسهم!


انها كذبة. وربما تعرف هذا مسبقا.

تحت وطأة الألم، أنت تصرخ ... وماذا يفعل الدين الباطل لقطع الأحزمة وتحريرك من حقيبة الخطيئة التي تستعبدك؟


تعطيك ملعقة بلاستيكية. مثل ما تجده في ماكدونالدز. ولن تقطع الملعقة البلاستيكية الأشرطة الفولاذية لـلخطيئة.


لقد دمر خداع ووعود الدين الباطل ملايين الأرواح على مر القرون، ودمر إيمان الناس بالله كما لم يفعل أي شيء أخر. هذه هي خطة الشيطان ليخدع الإنسان. يتنكر الشيطان في هيئة ملاك نور.


لكن يسوع يأتي بسكين تقطع حبال الخطيئة الجبارة التي تستعبدك، إن كنت تؤمن باسمه وتؤمن بوعوده. إقرأ هذه الأية:


”إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ وَثَبَتَ كَلاَمِي فِيكُمْ تَطْلُبُونَ مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ.“ - يوحنا 15: 7


”لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.“ - يوحنا 3: 16


”فَيَمْلأُ إِلهِي كُلَّ احْتِيَاجِكُمْ بِحَسَبِ غِنَاهُ فِي الْمَجْدِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.“ - فيلبي 4: 19


”قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.“ - يوحنا 14: 6


”وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ.“ - اعمال 4: 12


”عَلَى رَجَاءِ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، الَّتِي وَعَدَ بِهَا اللهُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْكَذِبِ، قَبْلَ الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ.“ ـ تيطس 1: 2


بعبارة أخرى ، لدى يسوع القدرة على الشفاء والتحرير والخلاص من استعباد الخطيئة. هذا ليس عمل نبي فقط، لأنه لا نبي له سلطان على الموت:


”اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ.“ ـ حزقيال 18: 4


أثبت يسوع أن له سلطان فوق الموت. هل يمكن أن يكون مثل هذا الشيء صحيحًا إذا أخطأ هو ولو مرة واحدة؟


وإذا لم يخطئ قط ... فكيف لا يكون هو الله؟


أخيرًا- إذا كان هو الله ، فمن المنطقي أن تضع ثقتك فيه من أجل روحك، أليس كذلك؟


لماذا؟ لإنه الحل الوحيد لتسديد دين خطيتك.


الخطيئة هي دين يبعدنا عن الله.


دعا النبي يوحنا المسيح بأنه "حمل الله الذي يرفع خطية العالم".


خطيئتك وخطيئي- إذا صرخنا وطلبنا من الله التطهير.


ليس يسوع جنيًا في مصباح. إنه ليس آلة بيع لمطالبنا ورغباتنا. إنه ليس عبداً لرغباتنا. يجب الإيمان به، والثقة به، والعبادة باعتباره الشخص الذي سيطهر من الخطيئة، وسيقدم الإجابات الصحيحة لطلباتك في وقته المحدد. هو يعرف الوقت المناسب لك لأنه يحبك. قهو من خلقك. (يوحنا 1: 3)


إلى حين نلجأ إلى المسيج كإله للحصول على المغفرة، سنظل أمواتًا في خطايانا.


”وَأَنْتُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا“ ـ أفسس2: 1

يمكنك أن تقبله الآن، أينما كنت - ببساطة أطلبه في الصلاة:


”يا رب يسوع، أؤمن أنك الله، وأنك على استعداد لإنقاذي من عقاب خطاياي، الذي هو الموت في جهنّم. أنا أفهم أن ديني لا يمكن أن ينقذني. لا تستطيع تقاليدي أن تنقذني. أعمالي لا يمكن أن تنقذني. أضع إيماني الكامل بك، وأثق بك اليوم كمخلصي. أرجوك اغفر لي آثمي، وخذني إلى الجنة معك عندما أموت. باسمك أصلي هذا، آمين.“


تواصل معنا باستخدام اسمك الأول فقط وشاركنا قرارك. نود أن نصلي من أجلك. لن نشارك اسمك مع أي شخص. من المهم فقط أن يعرف الله اسمك ... وتغيير قلبك.

51 views